مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 580 / داخلي 575 من 699

[صفحة 580]

[و نشيج البغال‏] (1) و نهاق الحمير، قال: و تفرّقت البهائم حتى يصير الطريق واسعا لا يحتاج أن يتوقّى من الدّواب تحفّه ليزحمها، ثمّ يدخل [هناك‏] (2) فيجلس في مرتبته التي جعلت له، فإذا أراد الخروج قام البوّابون و قالوا: هاتوا دابّة أبي محمّد- (عليه السلام)-، فسكن صياح الناس و صهيل الخيل، و تفرّقت الدوابّ حتى يركب و يمضي.


و قال الشاكري: و استدعاه يوما الخليفة، فشقّ ذلك عليه و خاف أن يكون قد سعى به إليه بعض من يحسده من العلويّين و الهاشميّين على مرتبته، فركب و مضى إليه، فلمّا حصل في الدار قيل له: إنّ الخليفة قد قام، و لكن اجلس في مرتبتك أو انصرف: قال: فانصرف و جاء إلى سوق الدوابّ و فيها من الضجّة و المصادمة و اختلاف الناس شي‏ء كثير.


قال: فلمّا دخل إليها سكنت الضجّة [بدخوله‏] (3) و هدأت الدوابّ، قال: و جلس إلى نخّاس كان يشتري له الدوابّ، قال: فجي‏ء له بفرس كبوس لا يقدر أحد أن يدنو منه، قال: فباعوه إيّاه بوكس‏ (4)، فقال لي: «يا محمّد قم فاطرح السرج عليه» قال: فقمت و علمت أنّه لا يقول لي ما يؤذيني، فحللت الحزام و طرحت السرج عليه فهدأ و لم يتحرّك، و جئت لأمضي به فجاء النخاس فقال: ليس يباع، فقال لي:


«سلّمه إليه» فجاء النخاس ليأخذه، فالتفت إليه [الفرس‏] (5) التفاتة


____________

(1) من المصدر.

(2) من المصدر.

(3) من المصدر.

(4) الوكس: النقص.

(5) من المصدر.

التالي الأصلية 580داخلي 575/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...