مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 612 / داخلي 607 من 699
»»
[صفحة 612]
«من يصلّي عليّ فهو القائم بعدي»، فقلت: زدني، فقال: «من أخبرك بما في الهميان فهو القائم بعدي»، ثمّ منعتني هيبته أن أسأله عمّا في الهميان.
و خرجت بالكتب إلى المدائن و أخذت جواباتها، و دخلت سرّ من رأى يوم الخامس عشر كما ذكر (1) لي- (عليه السلام)-، فإذا أنا بالواعية في داره (و إذا به على المغتسل) (2)، و إذا أنا بجعفر بن عليّ أخيه بباب الدّار و الشيعة [من] (3) حوله يعزّونه و يهنّئونه، فقلت في نفسي: إن يكن هذا الإمام فقد بطلت الإمامة (4)، لاني كنت أعرفه يشرب النبيذ و يقامر في الجوسق و يلعب بالطنبور، فتقدّمت فعزّيت و هنّيت فلم يسألني عن شيء، ثمّ خرج عقيد فقال: يا سيّدي قد كفّن أخوك فقم للصلاة (5) عليه، فدخل جعفر بن عليّ (ليصلّي) (6) و الشيعة من حوله يقدمهم السمّان و الحسن بن عليّ قتيل المعتصم المعروف بسلمة.
فلمّا صرنا بالدّار إذا نحن بالحسن بن عليّ- (صلوات الله عليه)- على نعشه مكفّنا، فتقدّم جعفر بن عليّ ليصلّي على أخيه، فلمّا همّ بالتكبير خرج
____________
(1) في البحار: كما قال لي.
(2) ليس في البحار.
(3) من المصدر.
(4) كذا في المصدر و الخرائج و منتخب الأنوار المضيئة و الثاقب في المناقب، و في البحار: حالت الإمامة، و في الأصل: خالف الإمام.