مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 613 / داخلي 608 من 699

[صفحة 613]

صبيّ بوجهه سمرة، بشعره قطط، بأسنانه تفليج، فجذب‏ (1) رداء جعفر ابن عليّ و قال: «يا عم تأخّر فأنا أحقّ بالصلاة على أبي»، فتأخّر جعفر و قد اربدّ وجهه [و اصفرّ] (2).


فتقدّم الصبيّ فصلّى عليه و دفن إلى جانب قبر أبيه- (عليهما السلام)-، ثمّ قال: «يا بصريّ هات جوابات الكتب التي معك»، فدفعتها إليه [فقلت في نفسي‏] (3) هذه اثنتان بقي الهميان، ثمّ خرجت إلى جعفر بن عليّ و هو يزفر، فقال له حاجز الوشاء: يا سيّدي من الصبيّ لنقيم عليه الحجّة؟


فقال: و اللّه ما رأيته قطّ و لا أعرفه‏ (4)، فنحن جلوس إذ قدم نفر من قم فسألوا عن الحسن بن عليّ- (صلوات الله عليه)- فعرفوا موته فقالوا: فمن نعزّى؟


فأشار الناس إلى جعفر بن عليّ، فسلّموا عليه و عزّوه و هنّؤه و قالوا: إنّ معنا كتبا و مالا، فتقول‏ (5): ممّن الكتب؟ و كم المال؟ فقام ينفض أثوابه و يقول: يريدون [منّا] (6) أن نعلم الغيب.


قال: فخرج الخادم فقال: معكم كتب فلان و فلان [و فلان‏] (7)


____________

(1) في المصدر و البحار: فجبذ و هو بمعنى جذب.

(2) من المصدر، و اربدّ وجهه: أي تغيّر إلى الغبرة (النهاية).

(3) من المصدر و البحار، و في المصدر: هذه بيّنتان.

(4) كذا في المصدر و الخرائج و منتخب الأنوار المضيئة و الثاقب، و في الأصل و البحار:

و لا عرفته.


(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و قال.

(6) من المصدر و البحار.

(7) من المصدر و الخرائج.

التالي الأصلية 613داخلي 608/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...