مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 631 / داخلي 626 من 699
»»
[صفحة 631]
في نفسي: أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمّد- (عليه السلام)- في القرآن، أ هو مخلوق أم غير مخلوق؟ [و القرآن سوى اللّه] (1)، فأقبل عليّ فقال:
«أ ما بلغك ما روي عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- لمّا نزلت قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خلق لها أربعة آلاف جناح، فما كانت تمرّ بملإ من الملائكة إلّا خشعوا [لها] (2)، و قال: هذه نسبة الربّ تبارك و تعالى». (3)
الرابع و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
2615/ 97- الراونديّ: قال: قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد- (عليه السلام)- يقول: «إنّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال (4) العباد، حتّى يقول أهل الشرك وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ (5)»، فذكرت في نفسي حديثا حدّثني [به] (6) رجل من أصحابنا من أهل مكّة أنّ رسول
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر، و فيه: و قالوا.
(3) الخرائج: 2/ 686 ح 6، كتاب أبي سعيد العصفري: 15، الثاقب في المناقب: 568 ح 11، مناقب آل أبي طالب: 4/ 436.
و أخرجه في البحار: 50/ 254 ح 9 و ج 92/ 350 ح 19 و إثبات الهداة: 3/ 422 ح 80 عن الخرائج، و في البحار: 50/ 258 ح 15 عن المناقب، و في مستدرك الوسائل: 4/ 284 ح 2 كتاب أبي سعيد العصفري.
(4) كذا في المصدر، و في البحار: عفوا يحيط على العباد، و في الأصل و الإثبات: عفوا لا يخطأ العباد.