مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 632 / داخلي 627 من 699

[صفحة 632]

اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً (1)، فقال الرجل:


و من أشرك؟ فأنكرت [ذلك‏] (2) و تنمّرت الرّجل، و أنا أقول في نفسي، [إذ أقبل عليّ‏] (3) فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ (4) بئسما قال ذلك الرجل و بئسما روى!». (5)


الخامس و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏


2616/ 98- الراونديّ: قال: قال أبو هاشم: سأل محمّد بن صالح الارمني أبا محمّد- (عليه السلام)- عن قوله تعالى: لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ (6) فقال- (عليه السلام)-: «له الأمر من قبل أن يأمر به و له الأمر من بعد أن يأمر به بما يشاء»، فقلت في نفسي:


هذا قول اللّه: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ‏ (7)، فأقبل عليّ فقال: «هو كما أسررت في نفسك‏ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ‏» قلت: أشهد أنّك حجّة اللّه و ابن حجته [في‏


____________

(1) الزمر: 53.

(2) من المصدر و البحار و الإثبات، و تنمّرت: أي تنكّرت و تغيّرت.

(3) من المصدر و البحار و الإثبات، و في المصدر: فأنا أقوله.

(4) النساء: 48.

(5) الخرائج: 2/ 686 ح 7 و عنه الصراط المستقيم: 2/ 209 ح 28 و إثبات الهداة: 3/ 422 ح 81 و البحار: 6/ 6 ح 12 و ج 50/ 256 ح 12.

(6) الروم: 4.

(7) الأعراف: 54.

التالي الأصلية 632داخلي 627/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...