مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 108 من 700
صفحة
[صفحة 111]
نهيتك يا مسيّب، فتولّيت عنه، ثمّ لم أزل صابرا حتى قضى و غاب ذلك الشخص.
ثمّ أوصلت الخبر إلى الرشيد فوافى سندي بن شاهك، فو اللّه لقد رأيتهم بعيني و هم يظنّون أنّهم يغسّلونه و يحنّطونه و يكفّنونه (1)، كلّ ذلك أراهم لا يصنعون به شيئا، و لا تصل أيديهم إليه، و هو (صلوات الله عليه) مغسّل مكفّن محنّط. (2)
2215/ 113- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا أبو المفضل محمد بن عبد اللّه قال: حدثنا جعفر بن مالك الفزاريّ قال:
حدّثنا محمد بن إسماعيل الحسني (3)، عن أبي محمد الحسن بن عليّ الثاني- (عليه السلام)-، و ذكر حديث وفاة موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- و حديثه- (عليه السلام)- مع المسيّب، و ساق الحديث بطوله إلى أن قال المسيّب:
رأيت شخصا أشبه الأشخاص به جالسا إلى جانبه في مثل شبهه (4)، و كان عهدي بسيّدي الرضا- (عليه السلام)- في ذلك الوقت غلاما، فأقبلت اريد سؤاله، فصاح بي سيّدي موسى- (عليه السلام)-، قد نهيتك يا مسيّب، [فتولّيت عنهم] (5) و لم أزل صابرا حتى قضى و عاد ذلك الشخص، ثمّ وصلت الخبر إلى الرشيد، فوافى الرشيد سندي بن