مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 109 من 700

صفحة
[صفحة 112]

شاهك، فو اللّه لقد رأيتهم بعيني [و هم‏] (1) يظنّون أنّهم يغسّلونه و يحنّطونه و يكفّنونه، و كلّ ذلك أراهم لا يصنعون به شيئا و لا تصل أيديهم إلى شي‏ء [منه‏] (2) و لا إليه و هو مغسول مكفّن محنّط. (3)


التاسع و الثمانون: استجابة دعائه- (عليه السلام)-


2216/ 114- ابن بابويه: قال: حدّثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال: حدّثنا محمد بن يحيى الصوليّ قال: حدّثني أحمد ابن محمد بن إسحاق الخراسانيّ قال: سمعت عليّ بن محمد النوفليّ يقول: استحلف الزبير بن بكّار رجل من الطالبيّين على شي‏ء بين القبر و المنبر، فحلف و برص، و أنا رأيته و بساقيه و قدميه برص كثير، و كان أبوه بكّار قد ظلم عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)- في شي‏ء، فدعا عليه فسقط في وقت دعائه- (عليه السلام)- عليه [حجر] (4) من قصر فاندقّت عنقه.


و أمّا أبوه عبد اللّه بن مصعب فانّه مزّق عهد يحيى بن عبد اللّه بن الحسن، و أهانه‏ (5) بين يدي الرشيد و قال: اقتله يا أمير المؤمنين فانّه لا أمان له.


فقال يحيى للرشيد: إنّه خرج مع أخي بالأمس و أنشد (6) أشعارا له فأنكرها، فحلّفه يحيى بالبراءة و تعجيل العقوبة، فحمّ من وقته و مات‏


____________


(1) من المصدر.

(2) من المصدر.

(3) دلائل الامامة: 153.

(4) من المصدر.

(5) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: أمانه.

(6) في البحار: و أنشده.

التالي ص 109/700 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...