مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 1161 من 1320
صفحة
[صفحة 609]
السادس و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بليلة مولد القائم- (عليه السلام)- ابنه و علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
2597/ 79- الشيخ الطوسي في الغيبة: قال: أخبرني ابن أبي جيّد، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن الصفّار محمّد بن الحسن القمّي، عن أبي عبد اللّه المطهّري، عن حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا- (عليه السلام)- قالت: بعث إليّ أبو محمّد- (عليه السلام)- سنة خمس و خمسين و مائتين في النصف من شعبان و قال: «يا عمّة اجعلي اللّيلة إفطارك عندي فإنّ اللّه عزّ و جلّ سيسرّك بوليّه و حجّته على خلقه خليفتي من بعدي».
قالت حكيمة: فتداخلني لذلك سرور شديد و أخذت ثيابي [عليّ] (1)، و خرجت من ساعتي حتى انتهيت إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- و هو جالس في صحن داره، و جواريه حوله، فقلت: جعلت فداك يا سيّدي! الخلف ممّن هو؟ قال: «من سوسن»، فأدرت طرفي فيهنّ فلم أر جارية عليها أثر غير سوسن.
قالت حكيمة: فلمّا أن صلّيت المغرب و العشاء [الآخرة] (2) أتيت بالمائدة، فأفطرت أنا و سوسن و بايتّها في بيت واحد، فغفوت
____________
و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 527 عن الإعلام، و يأتي في المعجزة: 16 من معاجز صاحب الزمان- (عليه السلام)-.