مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 1162 من 1320
صفحة
[صفحة 610]
غفوة (1) ثمّ استيقظت، فلم أزل متفكّرة (2) فيما و عدني أبو محمّد- (عليه السلام)- من أمر وليّ اللّه- (عليه السلام)-، فقمت قبل الوقت الّذي كنت أقوم في كلّ ليلة للصلاة، فصلّيت صلاة اللّيل حتى بلغت إلى الوتر، فوثبت سوسن فزعة و خرجت (فزعة) (3) و أسبغت الوضوء، ثمّ عادت فصلّت صلاة اللّيل و بلغت إلى الوتر، فوقع في قلبي أنّ الفجر قد قرب، فقمت لأنظر فإذا بالفجر الأوّل قد طلع، فتداخل قلبي الشك من وعد أبي محمّد- (عليه السلام)-، فناداني [من حجرته] (4) «لا تشكّي فإنّك بالأمر السّاعة قد رأيته إن شاء اللّه تعالى».