مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 121 من 700
صفحة
[صفحة 124]
2228/ 126- عنه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي الصلت الهرويّ قال: كان الرضا- (عليه السلام)- يكلّم الناس بلغاتهم، و كان و اللّه أفصح الناس و أعلمهم بكلّ لسان و لغة، فقلت له يوما: يا بن رسول اللّه إنّي لأعجب من معرفتك بهذه اللغات على اختلافها.
فقال: يا أبا الصلت أنا حجّة اللّه على خلقه، و ما كان اللّه ليتّخذ حجّة على قوم و هو لا يعرف لغاتهم، أو ما بلغك قول أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: «اوتينا فصل الخطاب»، فهل فصل الخطاب إلّا معرفة اللغات. (1)
2229/ 127- و عنه: قال: حدّثني أبي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا سعد ابن عبد اللّه قال: حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال: حدثنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ قال: كنت أتغدّى مع أبي الحسن- (عليه السلام)-، فيدعو بعض غلمانه بالصقلبيّة و الفارسيّة، و ربّما بعثت غلامي هذا بشيء من الفارسيّة فيعلّمه، و ربّما كان ينغلق الكلام على غلامه بالفارسيّة، فيفتح هو على غلامه. (2)
____________
ح 134 عن إعلام الورى: 318- 319.
(1) العيون: 2/ 228 ح 3 و عنه البحار: 49/ 87 ح 3 و العوالم: 22/ 145 ح 5 و عن مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 333.
و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 329 عن اعلام الورى: 332.
(2) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2/ 228 ح 2 و عنه البحار: 49/ 87 ح 2 و العوالم: 22/ 145 ح 4.
و أخرجه في البحار: 49/ 87 ح 6 و العوالم: 22/ 144 ح 1 عن بصائر الدرجات: 336 ح 13.