مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 126 / داخلي 122 من 699
»»
[صفحة 126]
فقال: يزعم أنّ أبي حيّ، هم اليوم شكّاك، و لا يموتون غدا إلّا على الزندقة.
قال صفوان: فقلت فيما بيني و بين نفسي: شكّاك قد عرفتهم، فكيف يموتون على الزندقة؟! فما لبثنا إلّا قليلا حتى بلغنا عن رجل منهم أنّه قال عند موته هو كافر بربّ أماته.
قال صفوان: فقلت: هذا تصديق الحديث. (1)
التاسع و التسعون: استجابة دعائه- (عليه السلام)-
2232/ 130- الكشي: عن عليّ بن محمد، عن محمد بن أحمد، عن أبي عبد اللّه الرازي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن- (عليه السلام)- قال: قلت: جعلت فداك إنّي خلّفت ابن أبي حمزة و ابن مهران و ابن أبي سعيد أشدّ أهل الدنيا عداوة للّه تعالى [قال:] (2) فقال [لي] (3): ما ضرّك من ضلّ إذا اهتديت إنّهم كذّبوا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- [و كذّبوا أمير المؤمنين- (عليه السلام)-] (4) و [كذّبوا] (5) فلانا و فلانا و [كذّبوا] (6) جعفرا و موسى- (عليهما السلام)- و لي بآبائي اسوة (حسنة) (7).
____________
(1) غيبة الطوسي: 68 ح 72 و عنه البحار: 48/ 256 ح 10 و اثبات الهداة: 3/ 293 ح 117 و العوالم: 21/ 490 ح 9، و في المناقب لابن شهر اشوب: 4: 336 عنه مختصرا.