مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 1289 من 1320

صفحة
[صفحة 674]

فقال: «إنّ اللّه عزّ و جلّ أوحى إلى جدّي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- إنّي خصصتك و عليّا و حججي منه إلى يوم القيامة و شيعتكم بعشر خصال: صلاة إحدى و خمسين، و تعفير الجبين، و التختّم باليمين، و الأذان و الإقامة مثنى مثنى، و حيّ على خير العمل، و الجهر ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم في السورتين، و القنوت في ثاني كلّ ركعتين، و صلاة العصر و الشمس بيضاء نقيّة، و صلاة الفجر مغلسة، و خضاب الرأس و اللحية بالوسمة.


فخالفنا من أخذ حقّنا و حزبه الضالّون، فجعلوا صلاة التراويح في شهر رمضان عوضا من صلاة الخمسين في كلّ يوم و ليلة، و كتف أيديهم على صدورهم في الصلاة عوضا من تعفير الجبين، و التختّم باليسار عوضا عن التختّم باليمين، و الاقامة فرادى خلافا على مثنى، و الصلاة خير من النوم خلافا على حيّ على خير العمل، و الإخفات في بسم اللّه الرّحمن الرحيم في السورتين خلافا على الجهر، و آمين بعد و لا الضالّين عوضا عن القنوت، و صلاة العصر و الشمس صفراء كشحم البقر الأصفر خلافا على بيضاء نقية، و صلاة الفجر عند تماحق النجوم خلافا على صلاتها مغلسة، و هجر (1) الخضاب و النهي عنه خلافا على الأمر به و استعماله»، فقال أكثرنا: فرّجت همّنا يا سيّدنا قال- (عليه السلام)-:


«نعم، و في أنفسكم ما لم تسألوا عنه و أنا انبّئكم عنه: و هو التكبير على الميّت، كيف [يكون‏] (2) كبرنا خمسا و كبر غيرنا أربعا؟» فقلنا: نعم‏


____________


(1) في المصدر: و ترك الخضاب.

(2) من البحار.

التالي ص 1289/1320 — الأصلية 674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...