مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 140 من 470
صفحة
(3) من المصدر و البحار.
(4) كذا في البحار و العوالم، و في المصدر: ذكرت، و في الأصل: ذكر أدخلونا.
(5) من المصدر و البحار.
(6) من المصدر و البحار.
[صفحة 208]
قال: بل صدق و عدل، ما قال اللّه إلّا الحقّ.
فلمّا أخذ الرضا- (عليه السلام)- إقرار الجاثليق بذلك قال لرأس الجالوت:
فاستمع الآن [يا رأس الجالوت] (1) السفر الفلاني من زبور داود.
قال: [هات] (2) بارك اللّه (فيك) (3) و عليك و على من ولدك.
فتلا الرضا- (عليه السلام)- السفر الأوّل من الزبور حتّى انتهى إلى ذكر محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- فقال: سألتك يا رأس الجالوت بحقّ اللّه أ هذا في زبور داود؟ و لك من الأمان و الذمّة و العهد ما قد أعطيته الجاثليق.
فقال رأس الجالوت: نعم هذا بعينه في الزبور بأسمائهم.
قال الرضا- (عليه السلام)-: بحقّ (4) العشر الآيات التي أنزلها اللّه تعالى على موسى بن عمران- (عليه السلام)- في التوراة، هل تجد صفة محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- [في التوراة] (5) منسوبين إلى العدل و الفضل؟
قال: نعم و من جحد هذا (6) فهو كافر بربّه و أنبيائه.
فقال له الرضا- (عليه السلام)-: فخذ الآن عليّ (7) سفر كذا من التوراة.
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) ليس في المصدر و البحار.
(4) في المصدر: فبحقّ.
(5) من المصدر و البحار.
(6) في البحار: جحدها.
(7) في البحار: في سفر.
[صفحة 209]
فأقبل الرضا- (عليه السلام)- يتلو التوراة و رأس الجالوت يتعجّب (1) من تلاوته و بيانه و فصاحته و لسانه! حتّى إذا بلغ ذكر محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- قال رأس الجالوت:
نعم هذا أحماد و بنت أحماد و إليا و شبّر و شبير، و تفسيره بالعربيّة محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- فتلا الرضا- (عليه السلام)- [السفر] (2) الى تمامه.
فقال رأس الجالوت- لمّا فرغ من تلاوته- و اللّه يا ابن محمّد لو لا الرئاسة التي [قد] (3) حصلت لي [على] (4) جميع اليهود لآمنت بأحمد و اتّبعت أمرك، فو اللّه الّذي أنزل التوراة على موسى و الزبور على داود [و الإنجيل على عيسى] (5) ما رأيت أقرأ للتوراة و الإنجيل و الزبور منك، و لا رأيت [أحدا] (6) أحسن [تبيانا و] (7) تفسيرا و فصاحة لهذه الكتب منك.