مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 150 من 700

صفحة
[صفحة 153]

كلّما كان في الامم السالفة حذو النعل بالنعل و القذّة بالقذّة (1).


و قال- (صلّى اللّه عليه و آله)-: اذا خرج المهديّ من ولدي نزل عيسى بن مريم- (عليه السلام)- فصلّى خلفه‏ (2)


و قال- (صلّى اللّه عليه و آله)-: إنّ الاسلام بدا غريبا و سيعود غريبا فطوبى للغرباء (3)، قيل: يا رسول اللّه ثمّ يكون ما ذا، قال: ثمّ يرجع الحقّ إلى أهله.


فقال المأمون: يا أبا الحسن فما تقول في القائلين بالتناسخ؟ فقال الرضا- (عليه السلام)-: من قال بالتناسخ فهو كافر باللّه تعالى، مكذّب بالجنّة و النار.


قال المأمون: فما (4) تقول في المسوخ؟


قال الرضا- (عليه السلام)-: اولئك قوم غضب اللّه عليهم فمسخهم، فعاشوا ثلاثة أيّام ثمّ ماتوا و لم يتناسلوا، فما يوجد في الدنيا من القردة و الخنازير و غير ذلك ممّا وقع‏ (5) عليه اسم المسوخيّة فهي مثل تلك‏ (6) لا يحلّ أكلها و الانتفاع بها.


قال المأمون: لا أبقاني اللّه بعدك يا أبا الحسن، فو اللّه ما يوجد العلم الصحيح إلّا عند أهل هذا البيت و إليك انتهى علوم آبائك، فجزاك اللّه‏


____________


(1) روي نحوه في المستدرك على الصحيحين: 1/ 129.

(2) كتاب الفتن لابن حمّاد: 1/ 373 ح 1103 و أمالي الصدوق: 181 ذح 4.

(3) إلى هنا وردت في كتب متعدّدة، منها صحيح مسلم 1: 130 ح 232 و مسند الشهاب: 2/ 138.

(4) في المصدر: ما تقول.

(5) في البحار: أوقع.

(6) في المصدر: فهو مثل ما، و في البحار: فهي مثلها.

التالي ص 150/700 — الأصلية 153 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...