مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 175 من 700

صفحة
[صفحة 178]

على الباب قد تهيّئوا و لبسوا السلاح و تزيّنوا بأحسن الزينة، فلمّا طلعنا عليهم بهذه الصورة و طلع الرضا- (عليه السلام)- وقف على الباب وقفة ثمّ قال: «اللّه أكبر اللّه أكبر اللّه أكبر اللّه أكبر على ما هدانا اللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام، و الحمد للّه على ما أبلانا»، نرفع به أصواتنا.


قال ياسر: فتزعزعت مرو بالبكاء و الضجيج و الصياح لمّا نظروا إلى أبي الحسن- (عليه السلام)-، و سقط القوّاد عن دوابهم و رموا بخفافهم لمّا رأوا أبا الحسن- (عليه السلام)- حافيا، و كان يمشي و يقف في كلّ عشر خطوات و يكبّر ثلاث مرات.


قال ياسر: فتخيّل إلينا انّ السماء و الأرض و الجبال تجاوبه، و صارت مرو ضجّة واحدة من البكاء و بلغ المأمون ذلك.


فقال له الفضل بن سهل ذو الرئاستين: يا أمير المؤمنين إن بلغ الرضا- (عليه السلام)- المصلّى على هذا السبيل افتتن به الناس، و الرأي أن تسأله أن يرجع.


فبعث إليه المأمون فسأله الرجوع، فدعا أبو الحسن- (عليه السلام)- بخفّه فلبسه و ركب و رجع (و اختلف أمر الناس في ذلك اليوم و لم ينتظم في صلواتهم) (1). (2)


____________


(1) ليس في المصدر و العيون.

(2) الكافي 1: 488 ح 7، و عنه حلية الابرار: 4/ 435 ح 1.

و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 278- 279 عن إرشاد المفيد: 312- 313، مثله، و في البحار: 83/ 198 عن الكافي و الإرشاد قطعة منه، و في البحار: 49/ 133 ح 9 و العوالم:


22/ 245 ح 2 عن العيون: 2/ 149 ح 1 مفصّلا.


التالي ص 175/700 — الأصلية 178 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...