مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 193 من 1320
صفحة
[صفحة 1] محمّد في آخر الشهر، ثمّ مات بعد هما بسنة و نصف، و لم يكن يعيش له قبل ذلك ولد إلّا أشهرا. (1)
الخامس و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2197/ 95- عنه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن محمد الهاشميّ قال: دخلت على المأمون يوما، فأجلسني و أخرج من كان عنده، ثمّ دعا بالطعام فطعمنا، ثمّ طيّبنا، ثمّ أمر بستارة فضربت، ثمّ أقبل على بعض من [كان] (2) في الستارة فقال: باللّه لمّا رثيت لنا من بطوس، فأخذت تقول:
سقيا لطوس (3)و من أضحى بها قطنا (4) * * * من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا
قال: ثمّ بكى و قال لي: يا عبد اللّه أ يلومني أهل بيتي و أهل بيتك أن نصبت أبا الحسن الرضا- (عليه السلام)- علما؟ فو اللّه لأحدّثنّك (5) بحديث تتعجّب منه.
جئته يوما فقلت له: جعلت فداك إنّ آباءك موسى بن جعفر و جعفر
____________
(1) عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 2/ 222 ح 42 و عنه البحار: 49/ 43 ح 34 و اثبات الهداة: