مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 192 من 700

صفحة
[صفحة 195]

ابن عمّك ينتظرك و قد (1) اجتمع القوم فما رأيك في إتيانه؟


فقال له الرضا- (عليه السلام)-: تقدّمني فانّي صائر إلى ناحيتكم إن شاء اللّه تعالى.


ثمّ توضّأ- (عليه السلام)- وضوءه للصلاة و شرب شربة سويق و سقانا منه، ثمّ خرج و خرجنا معه حتى دخلنا على المأمون، فإذا (2) المجلس غاصّ بأهله، و محمد بن جعفر و جماعة (3) من الطالبيّين و الهاشميّين و القوّاد حضور.


فلمّا دخل الرضا- (عليه السلام)- قام المأمون و قام محمد بن جعفر و جميع بني هاشم، فما زالوا وقوفا و الرضا- (عليه السلام)- جالس مع المأمون حتّى أمرهم بالجلوس فجلسوا، فلم يزل المأمون مقبلا عليه يحدّثه ساعة، ثمّ التفت إلى الجاثليق فقال:


يا جاثليق هذا ابن عمّي عليّ بن موسى بن جعفر- (عليهم السلام)- و هو من ولد فاطمة- (عليها السلام)- بنت نبيّنا- (صلّى اللّه عليه و آله)- و ابن عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فاحبّ أن تكلّمه و تحاجّه و تنصفه.


فقال الجاثليق: يا أمير المؤمنين كيف احاجّ رجلا يحتجّ عليّ بكتاب أنا منكره و نبيّ لا أومن به.


فقال له الرضا- (عليه السلام)-: يا نصرانيّ إذا احتججت من إنجيلك‏ (4) أ تقرّ به؟


____________


(1) كذا في البحار، و في المصدر و الأصل: قد.

(2) كذا في البحار و العوالم، و في المصدر و الأصل: و اذا.

(3) في البحار: في جماعة.

(4) في المصدر و البحار: فان احتججت عليك بإنجيلك.

التالي ص 192/700 — الأصلية 195 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...