مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 197 من 1320
صفحة
[صفحة 2] انّ جبرئيل- (عليه السلام)- قد كان نزل عليه بأحاديث (1) الخلفاء و أولادهم من بني اميّة و ولد العبّاس، و بالحوادث التي تكون في أيّامهم و ما يجري على أيديهم، و لا قوة إلّا باللّه. (2)
2198/ 96- ثاقب المناقب: عن عبد اللّه بن محمد الهاشميّ العلويّ (3) قال دخلت على المأمون فحدّثني مليّا (4)، ثمّ أخرج من كان عنده لمكاني، فلمّا خلا المجلس دعا بماء فغسلنا أيدينا، ثمّ أتى بطعام [فطعمنا] (5) ثمّ أمر بستارة فمدّت، ثمّ اقبل على واحدة من الجواري و قال: يا بنت فلان لما رثيت لنا من بطوس قاطنا، فأنشأت الجارية تقول:
سقيا بطوس (6)و من أضحى به قطنا * * * من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا
فبكى المأمون حتى اخضلّت لحيته من دموعه ثمّ قال: يا عبد اللّه أ يلومني أهل بيتي و أهل بيتك أن أنصب أبا الحسن علما، و اللّه (7) لاحدّثنّك بحديث فاكتمه عليّ.
____________
(1) في المصدر: بأخبار.
(2) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2/ 223 ح 44 و عنه البحار: 49/ 29 ح 2 و اثبات الهداة: