مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 213 من 700
صفحة
[صفحة 216]
فلمّا مضى موسى- (عليه السلام)- علمت كلّ لسان و كلّ كتاب و ما كان و ما سيكون بغير تعلّم، و هذا سرّ الأنبياء أودعه اللّه فيهم، و الأنبياء أو دعوه إلى أوصيائهم، و من لم يعرف ذلك و يحقّقه فليس هو على شيء، و لا قوّة إلّا باللّه. (1)
السادس و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس و علمه- (عليه السلام)- بمنطق الظبي
2267/ 165- الروانديّ: قال: روي عن عبد اللّه بن سوقة قال: مرّ بنا الرضا- (عليه السلام)-، فاختصمنا في إمامته، فلمّا خرج خرجت أنا و تميم بن يعقوب السرّاج من أهل برقة (2)، و نحن مخالفون له نرى رأي الزيديّة.
فلمّا صرنا في الصحراء و إذا نحن بظباء (3)، فأومأ أبو الحسن- (عليه السلام)- إلى خشف منها، فاذا هو قد جاء حتى وقف بين يديه، فأخذ أبو الحسن- (عليه السلام)- يمسح رأسه و دفعه إلى غلامه، فجعل الخشف يضطرب لكي يرجع إلى مرعاه، فكلّمه الرضا- (عليه السلام)- بكلام لا نفهمه، فسكن.
ثمّ قال: يا عبد اللّه أولم تؤمن؟
____________
(1) الخرائج و الجرائح: 1/ 349 ح 7 و عنه البحار: 49/ 79 ذ ح 1 و العوالم: 22/ 141 ذ ح 1، و في إثبات الهداة: 1/ 196 ح 105 و الصراط المستقيم: 2/ 196 ح 6 مختصرا و بما أنّ الاختلافات بين الأصل و المصدر و البحار كثيرة و لذا تركت الإشارة إليها و أثبت في المتن ما هو أضبط.
(2) في البحار: برمة.
(3) الظباء: مفرد الظبي، الغزال للذكر و الأنثى، و الخشف: ولد الظبي.