مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 260 من 1318
صفحة
أجزل اللّه لك الثواب و أكرم لك المآب، و لا ناقشك [في] (2) الحساب، فاستجاب اللّه تعالى له فيه، فهذا العبد لا يختم له إلّا بخير بدعاء ذلك المؤمن.
فاتّصل قول رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- بهذا الرجل، فتاب و أناب و أقبل على طاعة اللّه عزّ و جلّ، فلم يأت عليه سبعة أيّام حتى اغير على سرح المدينة، فوجّه رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- في أثرهم جماعة- ذلك الرجل أحدهم- فاستشهد فيهم.
قال الإمام محمد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام)-: و عظّم اللّه تبارك و تعالى البركة في البلاد بدعاء الرضا- (عليه السلام)-، و قد كان للمأمون من يريد أن يكون هو وليّ عهده من دون الرضا- (عليه السلام)-، و حسّاد كانوا بحضرة المأمون للرضا- (عليه السلام)-.