مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 262 من 1318
صفحة
فقال المأمون: قد كان هذا الرجل مستترا عنّا يدعو إلى نفسه، فأردنا أن نجعله وليّ عهدنا ليكون دعاؤه لنا و ليعترف بالملك و الخلافة [لنا] (5)، و ليعتقد فيه المفتونون [به] (6) أنّه ليس ممّا ادّعى في قليل و لا كثير، و أنّ هذا الأمر لنا من دونه، و قد خشينا إن تركناه على تلك الحال أن ينفتق علينا منه ما لا نسدّه، و يأتي علينا منه ما لا نطيقه، و الآن فاذ قد
____________
يؤرّخون الأمور بالوقائع و الدواهي».
(1) كذا في البحار، و في الأصل و المصدر: لقد.
(2) في المصدر و البحار: مستخفّا.
(3) «المخرقة بالقاف: الشعبذة و السحر كما يظهر من استعمالاتهم. و ان لم نجد في اللغة، و لعلّها من الخرق، بمعنى السفه و الكذب، أو من المخراق الذي يضرب به. و في بعض النسخ بالفاء، من الخرافات».