مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 304 من 1320
صفحة
[صفحة 2] و قال- (صلّى اللّه عليه و آله)-: اذا خرج المهديّ من ولدي نزل عيسى بن مريم- (عليه السلام)- فصلّى خلفه (2)
و قال- (صلّى اللّه عليه و آله)-: إنّ الاسلام بدا غريبا و سيعود غريبا فطوبى للغرباء (3)، قيل: يا رسول اللّه ثمّ يكون ما ذا، قال: ثمّ يرجع الحقّ إلى أهله.
فقال المأمون: يا أبا الحسن فما تقول في القائلين بالتناسخ؟ فقال الرضا- (عليه السلام)-: من قال بالتناسخ فهو كافر باللّه تعالى، مكذّب بالجنّة و النار.
قال المأمون: فما (4) تقول في المسوخ؟
قال الرضا- (عليه السلام)-: اولئك قوم غضب اللّه عليهم فمسخهم، فعاشوا ثلاثة أيّام ثمّ ماتوا و لم يتناسلوا، فما يوجد في الدنيا من القردة و الخنازير و غير ذلك ممّا وقع (5) عليه اسم المسوخيّة فهي مثل تلك (6) لا يحلّ أكلها و الانتفاع بها.
قال المأمون: لا أبقاني اللّه بعدك يا أبا الحسن، فو اللّه ما يوجد العلم الصحيح إلّا عند أهل هذا البيت و إليك انتهى علوم آبائك، فجزاك اللّه
____________
(1) روي نحوه في المستدرك على الصحيحين: 1/ 129.
(2) كتاب الفتن لابن حمّاد: 1/ 373 ح 1103 و أمالي الصدوق: 181 ذح 4.
(3) إلى هنا وردت في كتب متعدّدة، منها صحيح مسلم 1: 130 ح 232 و مسند الشهاب: 2/ 138.
(4) في المصدر: ما تقول.
(5) في البحار: أوقع.
(6) في المصدر: فهو مثل ما، و في البحار: فهي مثلها.