مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 305 من 705
صفحة
[صفحة 305]
قال: و كلّمني جمّال أن اكلّمه له يدخله في بعض اموره، فدخلت عليه لا كلّمه [له] (1)، فوجدته يأكل و معه جماعة و لم يمكّني كلامه.
فقال- (عليه السلام)-: يا أبا هاشم كل، و وضع بين يديّ ثمّ قال- ابتداء منه من غير مسألة-: يا غلام انظر [إلى] (2) الجمّال الّذي أتانا به أبو هاشم فضمّه إليك.
قال: و دخلت معه ذات يوم بستانا فقلت له: جعلت فداك إنّي لمولع بأكل الطين، فادع اللّه لي، فسكت.
ثمّ قال لي بعد [ثلاثة] (3) أيام- ابتداء منه-: يا أبا هاشم قد أذهب اللّه عنك أكل الطين.
قال أبو هاشم: فما شيء أبغض إليّ منه اليوم.
و رواه أبو عليّ الطبرسيّ في «إعلام الورى»: قال: في كتاب «أخبار أبي هاشم الجعفريّ» للشيخ أبي عبد اللّه أحمد بن محمد بن عيّاش الذي أخبرني بجميعه السيّد أبو طالب محمد بن الحسين الحسينيّ القصّي (4) الجرجاني- (رحمه الله)- قال: أخبرني والدي السيّد أبو عبد اللّه الحسين بن القصّي (5)، عن الشريف أبي الحسين طاهر بن محمّد الجعفريّ، عنه [قال:] (6) حدّثني أبو عليّ أحمد بن محمد بن يحيى العطّار القمّي، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ قال: قال أبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ: دخلت على أبي جعفر الثاني- (عليه السلام)- و معي ثلاث