مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 331 من 1318
صفحة
(3) خفق الألوية: تحرّكها و اضطرابها.
[صفحة 176]
[منّي] (1)، فدنوت منه، فقال لي من حيث لا يسمعه [أحد] (2) غيري:
لا تشغل قلبك بهذا الأمر و لا تستبشر به فانّه شيء لا يتمّ. (3)
2251/ 149- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن ياسر الخادم و الرّيان بن الصلت جميعا قال: لمّا انقضى أمر المخلوع و استوى الأمر للمأمون كتب إلى الرضا- (عليه السلام)- يستقدمه إلى خراسان، فاعتلّ [عليه] (4) أبو الحسن- (عليه السلام)- بعلل، فلم يزل المأمون يكاتبه في ذلك حتى علم أنّه لا محيص له، و أنّه لا يكفّ عنه، فخرج- (عليه السلام)- و لأبي جعفر- (عليه السلام)- سبع سنين.