مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 334 من 1320
صفحة
[صفحة 2] و كان للرضا- (عليه السلام)- من الولد محمد الإمام- (عليه السلام)-، و كان يقال له: الرضا و الصادق و الصابر و الفاضل و قرّة أعين المؤمنين و غيظ الملحدين. (2)
و هذا الحديث و سابقه مذكوران في الكتب.
السادس عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بأنّ عهد المأمون لا يتمّ
2250/ 148- أبو عليّ الطبرسيّ في إعلام الورى: قال: ذكر المدائنيّ عن رجاله قال: لمّا جلس الرضا- (عليه السلام)- لولاية العهد قام بين يديه الخطباء و الشعراء و خفقت الألوية (3) على رأسه، فذكر بعض من حضر ذلك المجلس ممّن كان يختصّ بالرضا- (عليه السلام)-.
قال: نظر إليّ و كنت مستبشرا بما جرى، فأومأ إليّ أن ادن
____________
(1) النساء: 108.
(2) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2/ 245 ح 1 و عنه البحار: 49/ 293 ح 8 و العوالم: 22/ 488 ح 1، و رواه في دلائل الإمامة: 177- 182 و عيون المعجزات: 112- 117 و الهداية الكبرى للحضيني: 58- 59 و مناقب آل ابي طالب: 4/ 372- 374.