مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 356 من 700

صفحة
[صفحة 360]

و المقدار؟


قلت: و ما ذاك؟


قالت: كنت أغار عليه كثيرا و اراقبه أمدا و ربّما [كان‏] (1) يسمعني الكلام، فأشكو ذلك [إلى أبي‏] (2) فقال: يا بنيّة احتمليه فانّه بضعة من رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.


فبينما (3) أنا جالسة ذات يوم إذ دخلت عليّ جارية، فسلّمت [عليّ‏] (4).


فقلت: من أنت؟


فقالت: أنا جارية من ولد عمّار بن ياسر، و أنا زوجة (5) أبي جعفر


____________


(1) من المصدر، و فيه أبدا.

(2) من المصدر: و فيه: فيقول يا بنتي.

(3) كذا في المصدر، و في الأصل: فبينا.

(4) من المصدر.

(5) قال الأربلي في كشف الغمّة: 2/ 366، بعد إيراد هذا الخبر:

و هذه القصّة عندي فيها نظر و أظنّها موضوعة، فإنّ أبا جعفر- (عليه السلام)- إنّما كان يتزوّج و يتسرّى حيث كان بالمدينة، و لم يكن المأمون بالمدينة فتشكو إليه ابنته.


«فإن قلت:» إنّه جاء حاجّا «قلت:» لم يكن ليشرب في تلك الحال، و أبو جعفر- (عليه السلام)- مات ببغداد و زوجته معه، فأخته أين رأتها بعد موته؟ و كيف اجتمعتا و تلك بالمدينة و هذه ببغداد؟


و تلك الامرأة الّتي من ولد عمّار بن ياسر- (رضي الله عنه)- في المدينة تزوّجها فكيف رأتها أمّ الفضل، فقامت من فورها و شكت إلى أبيها، كلّ هذا يجب أن ينظر فيه و اللّه أعلم.


و قال المجلسي- (رحمه الله)- في البحار: 50/ 72 ما لفظه: كلّ ما ذكره من المقدّمات التي بنى عليها ردّ الخبر في محلّ المنع و لا يمكن ردّ الخبر المشهور المتكرّر في جميع الكتب‏


التالي ص 356/700 — الأصلية 360 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...