مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 363 من 700
صفحة
[صفحة 367]
2380/ 72- و رواه الراونديّ: قال: إنّ محمّد بن إبراهيم الجعفريّ روى عن حكيمة بنت الرضا- (عليه السلام)- قالت: لمّا توفّي أخي محمد بن الرضا- (عليهما السلام)- صرت يوما [إلى] (1) امرأته أمّ الفضل بنت المأمون العبّاسيّ لسبب (2) احتجت إليها فيه.
قالت: فبينما (3) نحن نتذاكر فضل محمّد و كرمه و ما أعطاه اللّه تعالى من العلم و الحكمة، إذ قالت امرأته أمّ الفضل:
يا حكيمة اخبرك عن أبي جعفر محمد بن الرضا- (عليهما السلام)- باعجوبة لم يسمع أحد بمثلها.
قلت: و ما ذاك؟
قالت: إنّه كان ربّما أغارني مرّة بجارية و مرة بتزويج، فكنت أشكوه (4) إلى المأمون، فيقول: يا بنيّة احتملي، فانّه ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
فبينا (5) أنا ذات ليلة جالسة إذ أتت امرأة فقلت: من أنت؟ و كأنّها قضيب بان (6) أو غصن خيزران (7).
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) في المصدر و البحار: بسبب.
(3) في المصدر: فبينا.
(4) في المصدر: أشكو.
(5) في المصدر: فبينما.
(6) البان: شجر ورقه كورق الصفصاف و الحلاف، و يشبه به القامة لطوله و لطافته و نعومته.
(7) الخيزران- بفتح الخاء و ضمّ الزاي- شجر هنديّ و هو عروق ممتدّة في الأرض، يضرب به المثل في اللّين.