مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 364 من 700

صفحة
[صفحة 368]

قالت: أنا زوجة لأبي جعفر- (عليه السلام)-.


قلت: من أبو جعفر؟


قالت: محمد بن الرضا- (عليهما السلام)-، و أنا امرأة من ولد عمار بن ياسر.


قالت: فدخل عليّ من الغيرة ما لم أملك نفسي، فنهضت من ساعتي و صرت الى المأمون، و هو ثمل‏ (1) من الشراب، و قد مضى من الليل ساعات، فأخبرته بحالي و قلت له:


إنّه يشتمني و يشتمك و يشتم العبّاس و ولده.


[قالت:] (2) و قلت ما لم يكن، فغاظه ذلك منّي جدّا، و لم يملك نفسه من السّكر، و قام مسرعا، فضرب بيده إلى سيفه و حلف أنّه يقطّعه بهذا السيف [ما بقي في يده و صار إليه‏] (3).


قالت: فندمت عند ذلك و قلت في نفسي: [ما صنعت‏] (4) هلكت و أهلكت؟!


قالت: فعدوت خلفه لأنظر ما يصنع، فدخل إليه و هو نائم، فوضع فيه السيف فقطّعه قطعا (5) ثم وضع السيف على حلقه فذبحه، و أنا أنظر إليه و ياسر الخادم، و انصرف و هو يزبد مثل الجمل.


____________


(1) في المصدر و البحار: و قد كان ثملا، و الثمل- بفتح الثاء المثلاثة و كسر الميم- السكران.

(2) من المصدر و البحار.

(3) من المصدر و البحار.

(4) من المصدر و البحار.

(5) في المصدر و البحار فقطّعه قطعة قطعة، و في البحار: ثمّ وضع سيفه.

التالي ص 364/700 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...