مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 368 من 1318
صفحة
____________
(1) من البحار.
(2) في البحار: يقطعوني.
(3) من المصدر.
(4) ليس في المصدر، و فيه: هو سبيله.
(5) ليس في البحار.
[صفحة 195]
ابن عمّك ينتظرك و قد (1) اجتمع القوم فما رأيك في إتيانه؟
فقال له الرضا- (عليه السلام)-: تقدّمني فانّي صائر إلى ناحيتكم إن شاء اللّه تعالى.
ثمّ توضّأ- (عليه السلام)- وضوءه للصلاة و شرب شربة سويق و سقانا منه، ثمّ خرج و خرجنا معه حتى دخلنا على المأمون، فإذا (2) المجلس غاصّ بأهله، و محمد بن جعفر و جماعة (3) من الطالبيّين و الهاشميّين و القوّاد حضور.
فلمّا دخل الرضا- (عليه السلام)- قام المأمون و قام محمد بن جعفر و جميع بني هاشم، فما زالوا وقوفا و الرضا- (عليه السلام)- جالس مع المأمون حتّى أمرهم بالجلوس فجلسوا، فلم يزل المأمون مقبلا عليه يحدّثه ساعة، ثمّ التفت إلى الجاثليق فقال: