مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 369 من 700
صفحة
[صفحة 373]
قلت: يا ابن رسول اللّه اعتلّت عيناي فذهب بصري كما ترى.
فقال: (أدن منّي. فدنوت منه) (1)، فمدّ يده فمسح بها على عيني، فعاد إليّ بصري كأصحّ ما كان.
فقبّلت يده و رجله و انصرفت (2) من عنده و أنا بصير.
و رواه صاحب «ثاقب المناقب» عن محمد بن ميمون قال: كنت مع الرضا- (عليه السلام)- بمكّة قبل خروجه إلى خراسان، قال: فقلت له:
إنّي اريد أتقدّم (3) إلى المدينة، فاكتب معي (4) كتابا إلى أبي جعفر- (عليه السلام)-، فتبسّم و كتب و صرت إلى المدينة، و قد كان ذهب بصري، فأخرج الخادم أبا جعفر- (عليه السلام)- إلينا [فحمله] (5) من المهد و تناول الكتاب، و ساق الحديث إلى آخره. (6)
التاسع و الأربعون: إخراجه- (عليه السلام)- سبيكة الذهب من التراب
2382/ 74- الراونديّ: عن إسماعيل بن عبّاس الهاشميّ قال:
جئت إلى أبي جعفر- (عليه السلام)- يوم عيد، فشكوت إليه ضيق
____________
(1) ليس في البحار.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و أبصرت.
(3) في المصدر: أن أقدم.
(4) في المصدر: لي.
(5) من المصدر، و فيه: في المهد و ناوله.
(6) الخرائج و الجرائح: 1/ 372 ح 1، الثاقب في المناقب: 200 ح 6 و ص 525 ح 10.
و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 365 و اثبات الهداة: 3/ 338 ح 24 و البحار: 50/ 46 ح 20 و حلية الأبرار: 4/ 540 ح 4 عن الخرائج.