مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 383 من 1320
صفحة
[صفحة 207]
أنّه محمدكم [أو غيره] (1).
فقال الرضا- (عليه السلام)-:
احتججتم (2) بالشكّ، فهل بعث اللّه قبل أو بعد من [ولد] (3) آدم إلى يومنا هذا نبيّا اسمه محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)-؟ أو تجدونه في شيء من الكتب التي أنزلها اللّه على جميع الأنبياء غير محمّدنا- (صلّى اللّه عليه و آله)-؟
فأحجموا عن جوابه و قالوا: لا يجوز لنا أن نقرّ لكم بانّه محمّدكم- (صلّى اللّه عليه و آله)- لأنّا إن أقررنا لك بمحمّد و وصيّه و ابنته و ابنيها- (عليهم السلام)- على ما ذكرتم- أدخلتمونا (4) في الإسلام كرها.
فقال الرضا- (عليه السلام)-: أنت يا جاثليق آمن في ذمّة اللّه و ذمّة رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله)- إنّه لا يبدؤك منّا شيء تكره ممّا تخافه و تحذره.
قال: [أمّا] (5) إذا قد آمنتني، فانّ هذا النبيّ الّذي اسمه محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و هذا الوصيّ الّذي اسمه عليّ- (عليه السلام)- و هذه البنت التي اسمها فاطمة- (عليها السلام)- و هذان السبطان اللذان اسمهما الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- في التوراة و الإنجيل و الزبور.
[قال الرضا- (عليه السلام)-: فهذا الذي ذكرته في التوراة و الإنجيل و الزبور] (6) من اسم هذا النبيّ و هذا الوصيّ و هذه البنت و هذين السبطين صدق و عدل أم كذب و زور؟
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) كذا في البحار و العوالم، و في المصدر: احتجزتم، و في الأصل: أجحدتم.
(3) من المصدر و البحار.
(4) كذا في البحار و العوالم، و في المصدر: ذكرت، و في الأصل: ذكر أدخلونا.