مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 384 من 1318
صفحة
ثمّ نظر الرضا- (عليه السلام)- إلى ابن هذّاب فقال: إن أنا أخبرتك إنّك ستبتلى (4) في هذه الأيّام بدم ذي رحم لك أ كنت (5) مصدّقا لي؟
قال: لا فانّ الغيب لا يعلمه إلّا اللّه تعالى.
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل خبّرته.
(2) ليس في البحار.
(3) ليس في البحار.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أخبرتك ستبلى.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: كنت.
[صفحة 204]
قال- (عليه السلام)-: أ و ليس اللّه يقول: عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ (1) فرسول اللّه عند اللّه مرتضى، و نحن ورثة ذلك الرسول الذي اطلعه اللّه على ما شاء من غيبه، فعلّمنا ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة، و إنّ الذي أخبرتك [به] (2) يا ابن هذّاب لكائن إلى خمسة أيّام، فان لم يصح ما قلت [لك] (3) في هذه المدّة، و إلّا فانّي كذّاب مفتر، و إن صحّ فتعلم انّك الرادّ على اللّه و على رسوله.