مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 387 من 1320

صفحة
[صفحة 211]

فقال [له‏] (1)- (عليه السلام)-: أحضرنيه، فأحضره، فتكلّم معه بالسنديّة، ثمّ أقبل يحاجّه و ينقله من شي‏ء إلى شي‏ء بالسنديّة في (دين) (2) النصرانيّة، فسمعنا السنديّ يقول: ثبطي ثبطي ثبطلة (3).


فقال الرضا- (عليه السلام)-: قد وحّد اللّه بالسنديّة.


ثمّ كلّمه في عيسى و مريم- (عليهما السلام)- فلم يزل يدرجه من حال إلى حال إلى أن قال بالسنديّة: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه، ثمّ رفع منطقة كانت عليه، فظهر من تحتها زنّار (4) في وسطه، فقال: اقطعه أنت بيدك يا ابن رسول اللّه، فدعا الرضا- (عليه السلام)- بسكّين فقطعه.


ثمّ قال لمحمد بن الفضل الهاشميّ: خذ السنديّ إلى الحمّام و طهّره و اكسه و عياله و احملهم جميعا إلى المدينة، فلمّا فرغ من مخاطبة القوم [قال: قد صحّ عندكم صدق ما كان محمد بن الفضل يلقي عليكم عنّي؟] (5) قالوا (بأجمعهم) (6): نعم و اللّه لقد بان لنا منك فوق ذلك أضعافا مضاعفة، و قد ذكر لنا محمد بن الفضل أنّك تحمل إلى خراسان!


فقال: صدق محمّد إلّا أنّي احمل مكرّما مبجّلا معظّما.


قال محمّد بن الفضل: فشهد له الجماعة بالإمامة، و بات عندنا


____________


(1) من المصدر و البحار.

(2) ليس في المصدر و البحار.

(3) في المصدر: يقول بالسنديّة: بثطي بثطي بثطلة.

(4) المنطقة و الزنّار: ما يشدّ على الوسط.

(5) من المصدر و البحار.

(6) ليس في البحار، و في المصدر: فقالوا.

التالي ص 387/1320 — الأصلية 211 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...