مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 394 من 1318
صفحة
(5) من المصدر و البحار.
(6) في البحار: جحدها.
(7) في البحار: في سفر.
[صفحة 209]
فأقبل الرضا- (عليه السلام)- يتلو التوراة و رأس الجالوت يتعجّب (1) من تلاوته و بيانه و فصاحته و لسانه! حتّى إذا بلغ ذكر محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- قال رأس الجالوت:
نعم هذا أحماد و بنت أحماد و إليا و شبّر و شبير، و تفسيره بالعربيّة محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- فتلا الرضا- (عليه السلام)- [السفر] (2) الى تمامه.
فقال رأس الجالوت- لمّا فرغ من تلاوته- و اللّه يا ابن محمّد لو لا الرئاسة التي [قد] (3) حصلت لي [على] (4) جميع اليهود لآمنت بأحمد و اتّبعت أمرك، فو اللّه الّذي أنزل التوراة على موسى و الزبور على داود [و الإنجيل على عيسى] (5) ما رأيت أقرأ للتوراة و الإنجيل و الزبور منك، و لا رأيت [أحدا] (6) أحسن [تبيانا و] (7) تفسيرا و فصاحة لهذه الكتب منك.