مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 395 من 1320
صفحة
[صفحة 217]
قلت: بلى يا سيّدي أنت حجّة اللّه على خلقه و أنا تائب إلى اللّه، ثمّ قال للظبي:
اذهب (إلى مرعاك) (1) فجاء الظبي و عيناه تدمعان، فتمسّح بأبي الحسن- (عليه السلام)- و رغا.
فقال أبو الحسن- (عليه السلام)-: أ تدرون ما يقول؟
قلنا: اللّه [و رسوله] (2) و ابن رسوله أعلم.
قال: يقول: دعوتني فرجوت أن تأكل من لحمي فأجبتك و أحزنتني (3) حين أمرتني بالذهاب (4).
و رواه صاحب ثاقب المناقب عن عبد اللّه بن سوقة.
السابع و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2268/ 166- الروانديّ: روى الحسن بن سعيد، عن الفضل بن يونس (5) قال:
____________
(1) ليس في البحار.
(2) من المصدر و البحار.
(3) كذا في البحار و العوالم، و في الأصل: و خزّيتني، و في المصدر: و حزّنتني.
(4) الخرائج و الجرائح: 1/ 364 ح 21، الثاقب في المناقب: 176 ح 5.
و أخرجه في البحار: 49/ 52 ح 60 و اثبات الهداة: 3/ 301 ح 140 و العوالم: 22/ 148 ح 1.
(5) هو الفضل بن يونس الكاتب، أصله كوفيّ تحول إلى بغداد، من أصحاب الإمام أبي الحسن موسى- (عليه السلام)-، ثمّ قال بالوقف.
و قد روى الكشّيّ في رجاله شبيه الحديث أعلاه، عن أبي الحسن موسى- (عليه السلام)-، لذا يحتمل قويّا أن تكون هذه الحادثة جرت له مع الكاظم- (عليه السلام)-، و إنّما نشأ هذا الخلط بسبب إطلاق كنية «أبو الحسن» على كل من الكاظم و الرضا- (عليهما السلام)- و ممّا-