مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 396 من 1320
صفحة
[صفحة 218]
خرجنا نريد مكّة، فنزلنا المدينة و بها هارون الرشيد يريد الحجّ، فأتاني الرضا- (عليه السلام)- و عندي قوم من أصحابنا و قد حضر الغداء، فدخل الغلام فقال:
بالباب رجل يكنّى أبا الحسن يستأذن عليك.
فقلت: إن كان الّذي أعرفه فأنت حرّ، فخرجت فاذا أنا بالرضا- (عليه السلام)- فقلت:
انزل، فنزل و دخل ثمّ قال- (عليه السلام)- [لي] (1) بعد الطعام: يا فضل إنّ أمير المؤمنين كتب للحسين بن زيد (2) بعشرة آلاف دينار، و كتب بها إليك فادفعها إليه.
قال: قلت: و اللّه ما لهم عندي قليل و لا كثير، فان أخرجتها (من) (3) عندي ذهبت، فان كان لك في ذلك رأي فعلت.
فقال: يا فضل ادفعها إليه، فانّها سترجع إليك قبل أن تصير إلى منزلك فدفعتها إليه.