مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 403 من 1318
صفحة
فقال الجاثليق: لا علم لي بالصحيفة، و أمّا الأسماء الخمسة كانت معه بلا شكّ، يسأل اللّه بها أو بواحد منها، يعطيه اللّه كلّما يسأله.
قال: اللّه أكبر إذا لم تنكر الأسماء، (فأمّا الصحيفة فلا يضرّ،
____________
(1) احتشد إي اجتهد و بذل وسعه.
(2) بدل ما بين القوسين في المصدر و البحار هكذا: الجاثليق- و كان معروفا بالجدل و العلم بالانجيل.
[صفحة 214]
أقررت بها أم أنكرتها، اشهدوا على قوله) (1).
ثمّ قال: يا معاشر الناس أ ليس قد انصف من يحاجج خصمه بملّته و كتابه و بنبيّه و شريعته؟
قالوا بأجمعهم: نعم.
قال الرضا- (عليه السلام)-: فاعلموا أنّه ليس بامام بعد محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- إلّا من قام بما قام به محمّد حين يفضي الأمر إليه، (و لا يصلح للإمامة إلّا من حاجّ الامم بالبراهين للإمامة.