مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 404 من 700
صفحة
[صفحة 408]
الدقّاق- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا محمد بن هارون الصوفي قال: حدّثنا أبو تراب عبيد اللّه (1) بن موسى الروياني قال: حدّثنا عبد العظيم بن عبد اللّه ابن عليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الحسنيّ قال: دخلت على سيّدي محمد بن علي بن موسى و أنا اريد أن أسأله عن القائم أ هو المهديّ أو غيره؟ فابتدأني فقال (لي) (2): يا أبا القاسم إنّ القائم منّا هو المهديّ- (عليه السلام)- الذي يجب أن ينتظر في غيبته و يطاع في ظهوره، و هو الثالث من ولدي.
و الذي بعث محمدا- (صلّى اللّه عليه و آله)- بالنبوّة و خصّنا بالإمامة إنّه لو لم يبق من الدنيا الّا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يخرج (فيه) (3) فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، و إنّ اللّه تبارك و تعالى ليصلح له أمره في ليلة كما أصلح أمر كليمه موسى- (عليه السلام)- إذ ذهب ليقتبس [لأهله] (4) نارا، فرجع و هو رسول نبي، ثمّ قال- (عليه السلام)-:
أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج. (5)
____________
(1) في المصدر: عبد اللّه.
(2) ليس في البحار.
(3) ليس في البحار.
(4) من المصدر.
(5) كمال الدين: 377 ح 1 و عنه اعلام الورى: 408 و البحار: 51/ 156 ح 1 و اثبات الهداة: 3/ 478 ح 174.
و رواه في كفاية الأثر: 276- 277 عن ابن بابويه، و أورده في الخرائج و الجرائح: 3/ 171 ح 66 و منتخب الأنوار المضيئة: 39 مختصرا.