مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 405 من 700
صفحة
[صفحة 409]
الحادي و الثمانون: إخباره- (عليه السلام)- بالقائم- (عليه السلام)- و غيبته
2416/ 108- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمد بن أحمد الشيباني (1)- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن سهل بن زياد الأدمي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ قال: قلت لمحمد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام)-: إنّي لأرجو أن تكون [القائم] (2) من أهل بيت محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، فقال- (عليه السلام)-:
يا أبا القاسم: ما منّا إلّا (و هو) (3) قائم بأمر اللّه عزّ و جلّ وهاد إلى دين اللّه، و لكنّ القائم الذي يطهّر اللّه عزّ و جلّ به الأرض من أهل الكفر و الجحود، و يملأها قسطا و عدلا هو الذي تخفي على الناس ولادته، و يغيب عنهم شخصه و يحرم عليهم تسميته، و هو سمّي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و كنيّه، و هو الذي تطوى له الأرض و يذلّ له كلّ صعب، تجتمع إليه من أصحابه (4) عدّة أهل بدر: ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض، و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ: أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. (5)
____________
(1) في البحار: السناني.
(2) من المصدر و البحار.
(3) ليس في البحار، و فيه: و هاد إلى دينه.
(4) كذا في المصدر، و في البحار: و يجتمع إليه أصحابه، و في الأصل تجتمع أصحابه إليه.