مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 417 من 1318
صفحة
و رواه في اثبات الوصيّة: 174- 175، و بما أنّ الاختلافات بين الأصل و المصدر و البحار كثيرة و لذا تركت الاشارة إليها و اثبتّ في المتن ما هو أضبط.
(3) الإيذج: بلدة من كور الأهواز و بلاد الخوذ (معجم البلدان).
(4) القيظ: صميم الصيف.
[صفحة 221]
وجه الأرض يعرف اسمها غيرك، فمن أين عرفتها؟ إلّا أنّها ليست في هذه الأوان و لا هذا الزمان.
قال له: فابغ لي قصب السكّر، فقال الطبيب: و هذه أدهى من الاولى، ما هذا بزمان قصب السكّر و لا يكون إلّا في الشتاء.
فقال الرضا- (عليه السلام)-: بل هما في أرضكم هذه و زمانكم هذا، و خذ هذا معك فامضيا إلى شاذروان الماء و اعبراه، فيرفع لكم جوخان- أي بيدر- فاقصداه، فستجدان رجلا هناك أسود في جوخانه، فقولا له: