مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 418 من 700

صفحة
[صفحة 422]

الخان الأشنع خان الصّعاليك، فقال: «هاهنا أنت يا ابن سعيد!» ثمّ أومأ بيده و قال: «انظر» فنظرت، فإذا انا بروضات آنقات و روضات باسرات‏ (1) فيهنّ خيرات عطرات و ولدان كأنّهنّ اللؤلؤ المكنون، و أطيار و ظباء و أنهار تفور، فحار بصري و حسرت عيني، فقال: «حيث كنّا فهذا لنا عتيد لسنا في خان الصعاليك».


و رواه محمد بن الحسن الصفّار: بإسناده عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن يحيى، عن صالح بن سعيد قال: دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام)- فقلت [له‏] (2): جعلت فداك في كلّ الامور أرادوا إطفاء نورك و التقصير بك حتى أنزلوك هذا الخان الأشنع خان الصعاليك. و ساق الحديث.


و رواه الشيخ المفيد في «الاختصاص»: عن معلّى بن محمد البصري، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن يحيى، عن صالح ابن سعيد قال: دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام)- فقلت له: جعلت فداك في كلّ الامور أرادوا إطفاء نورك و التقصير بك حتّى أنزلوك هذا الخان الأشنع خان الصعاليك. و ساق الحديث. (3)


____________


(1) الأنق: الفرح و السرور، و البسر- بضمّ الموحّدة-: الغض من كلّ شي‏ء و الماء الطري القريب العهد بالمطر، و البسرة من النبات أوّلها.

(2) من المصدر.

(3) الكافي: 1/ 498 ح 2، بصائر الدرجات: 406 ح 7 و 407 ح 11، الاختصاص: 324.

و أخرجه في إثبات الهداة: 3/ 360 ح 5 عن الكافي و الخرائج: 2/ 680 ح 10 و إرشاد المفيد: 334- بإسناده عن الكليني- و إعلام الورى: 348- عن محمد بن يعقوب- و-


التالي ص 418/700 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...