مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 420 من 700
صفحة
[صفحة 424]
قال: اشتريت لأبي الحسن- (عليه السلام)- غنما كثيرة، [فدعاني] (1) و أدخلني من اصطبل داره إلى موضع واسع لا أعرفه. و ساق الحديث إلى آخره. (2)
الخامس: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2426/ 6- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن إبراهيم بن محمّد الطاهري قال: مرض المتوكّل من خراج (3) خرج به، و أشرف منه على الهلاك، فلم يجسر أحد أن يمسّه بحديدة، فنذرت امّه إن عوفي أن تحمل إلى أبي الحسن عليّ بن محمد مالا جليلا من مالها.
و قال له الفتح بن خاقان: لو بعثت إلى هذا الرجل فسألته فإنّه لا يخلوا أن يكون عنده صفة يفرّج بها عنك، فبعث إليه و وصف له علّته، فردّ إليه الرّسول بأن يؤخذ كسب (4) الشاة فيداف بماء ورد فيوضع عليه، فلمّا رجع الرّسول و أخبرهم أقبلوا يهزءون [من قوله] (5)، فقال له الفتح: هو و اللّه أعلم بما قال، و أحضر الكسب و عمل كما قال، و وضع
____________
(1) من المصدر.
(2) الكافي: 1/ 498 ح 3، الاختصاص: 325، و أخرجه في إثبات الهداة: 3/ 360 ح 6 و البحار: 50/ 132 ح 14 عن الكافي و بصائر الدرجات: 406 ح 6.
و أورده ابن شهر اشوب في المناقب: 4/ 411.
(3) الخراج: ما يخرج في البدن من القروح (الصحاح- خرج-).
(4) الكسب- بالضمّ وزان قفل-: ثفل الدهن، و هو معرّب، و أصله الكشب بالشين المعجمة (المصباح).