مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة القارئ 421 من 699 · الصفحة الأصلية 426
صفحة
[صفحة 426]
و أمرني بحمل ذلك إليه، فحملته و رددت السيف و الكيسين و قلت له:
يا سيّدي عزّ عليّ، فقال لي: سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (1). (2)
السادس: إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
2427/ 7- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن المعلّى ابن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه، عن عليّ بن محمد النوفلي قال: قال لي محمد بن الفرج: إنّ أبا الحسن- (عليه السلام)- كتب إليه: «يا محمّد أجمع أمرك و خذ حذرك»، قال: فأنا في جمع أمري و ليس أدري ما كتب (به) (3) إليّ، حتّى ورد عليّ رسول حملني من مصر مقيّدا، و ضرب على كلّ ما أملك، و كنت في السجن ثمان سنين، ثمّ ورد عليّ منه في السجن كتاب فيه: «يا محمد لا تنزل في ناحية الجانب الغربيّ» فقرأت الكتاب فقلت: يكتب إليّ بهذا و أنا في السجن! إنّ هذا لعجب، فما مكثت أن خلى عنّي و الحمد للّه.
قال: و كتب إليه محمد بن الفرج يسأله عن ضياعه، فكتب إليه
____________
(1) الشعراء: 227.
(2) الكافي: 1/ 499 ح 6، و أخرجه في البحار: 50/ 198 ح 10 عن اعلام الورى: 344- 345- عن محمد بن يعقوب- و إرشاد المفيد: 329- 330- بإسناده عن الكليني- و الخرائج: 2/ 676 ح 8 و دعوات الراوندي: 202 ح 555.