مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 432 من 1320
صفحة
[صفحة 3] فقال: إنّ هذا الأمر لم يأن (2) وقته. (3)
قال البرسي عقيب ذلك: أقول: الفرق بين الشعبذة و السحر و السيمياء و الكرامات و المعجزات، الأوّل منها قلب العين حتّى يرى الانسان شيئا فيخيّل له و لا حقيقة له، و لا يبقى و أمّا المعجزات و الكرامات فقلب [أعيان] (4) الأشياء و تحويلها [إلى حقيقة اخرى] (5) باقية لا تزول إلّا إذا أراد المظهر لها زوالها.
الخامس و الأربعون و مائة: انطاق الطفل و شهادته له بالامامة
2287/ 185- ثاقب المناقب: عن محمد بن العلاء الجرجانيّ، قال: حججت فرأيت عليّ بن موسى- (عليه السلام)- يطوف بالبيت فقلت له:
____________
ح 154 و العوالم: 22/ 117 ح 90.
(1) من البحار و الخرائج.
(2) في المصدر: ما آن وقته.
(3) مشارق أنوار اليقين: 96 و يأتي مع تخريجاته في الحديث 2294 عن الثاقب في المناقب.