مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 446 من 700
صفحة
[صفحة 450]
قال أبي: فلمّا اعتلّ يزداد بعث إليّ فحضرت عنده فقال: إنّ قلبي قد ابيضّ بعد سواده، فانا أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه و أنّ عليّ بن محمّد حجّة اللّه على خلقه و ناموسه الأعظم، ثمّ مات في مرضه ذلك، و حضرت الصلاة عليه- (رحمه الله)-. (1)
الثلاثون: إبراء الأذى
2452/ 32- عنه: قال: قال أحمد بن عليّ: دعانا عيسى بن أحمد (2) القمّي لي و لأبي- و كان أعرج- فقال لنا: أدخلني ابن عمّي أحمد بن إسحاق عليّ بن الحسن، فرأيته و كلّمه بكلام لم أفهمه، فقال له: جعلني اللّه فداك هذا ابن عمّي عيسى بن أحمد (3)، و به بياض في ذراعه و شيء قد تكتل كأمثال الجوز، قال: فقال لي: تقدّم يا عيسى، فتقدّمت، فقال لي: اخرج ذراعك، فاخرجت ذراعي، فمسح عليها و تكلّم بكلام خفيّ طول فيه، ثمّ قال: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ثمّ التفت إلى أحمد بن اسحاق فقال: يا أحمد بن إسحاق كان عليّ بن موسى يقول: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أقرب إلى الاسم الأعظم من بياض العين إلى سوادها، ثمّ قال: يا عيسى، قلت: لبّيك قال: ادخل يدك في كمك ثمّ أخرجها فأدخلها ثمّ أخرجها، و ليس في يده قليل و لا كثير. (4)
____________
(1) دلائل الإمامة: 221- 222 و قطعة منه في إثبات الهداة: 3/ 385 ح 81، و أخرجه في البحار 50/ 161 ح 50 عن فرج المهموم: 233- 234 نقلا من دلائل الإمامة.
(2) في المصدر: عيسى بن الحسن.
(3) في المصدر: عيسى بن الحسن.
(4) دلائل الإمامة: 222 و قطعة منه في إثبات الهداة: 3/ 385 ح 82.