مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 462 من 1320
صفحة
[صفحة 247]
اؤجّل لذلك.
فقال لها: بلى و اللّه يا حبابة لتلقين بهذه الحصاة ابني الحسن و الحسين و عليّ بن الحسين و محمد بن عليّ و جعفر بن محمد و موسى ابن جعفر و عليّ بن موسى- (عليهم السلام)- و كلّ إذا أتيته استدعى بهذه الحصاة [منك] (1) و طبعها بهذا الخاتم (لك) (2)، فبعهد عليّ بن موسى ترين في نفسك برهانا عظيما و تختارين الموت (3) فتموتين و يتولّى أمرك و يقوم على حفرتك و يصلّي عليك، و أنا مبشّرك بأنّك من (4) المكرورات من المؤمنات مع المهديّ من ذرّيتي إذا أظهر اللّه أمره.
فبكت حبابة ثمّ قالت: يا أمير المؤمنين من أين لأمتك الضعيفة اليقين، القليلة العمل، لو لا فضل اللّه و فضل رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله)- و فضلك أن أنال (5) هذه المنزلة التي أنا و اللّه بما قلته لي منها موقنة كيقيني إنّك (6) أمير المؤمنين حقا لا سواك، فادع لي يا أمير المؤمنين بالثبات على ما هداني اللّه إليك لا أسلبه [منّي] (7) و لا افتتن فيه و لا أضلّ عنه، فدعا لها أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بذلك و أصحبها خيرا.
قالت حبابة: فلمّا قبض أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بضربة عبد الرحمن بن ملجم- لعنه اللّه- في مسجد الكوفة أتيت مولاي الحسن- عليه
____________
(1) من المصدر، و فيه: بالحصاة.
(2) ليس في المصدر.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: تريدين برهانا عظيما و تختارين فتموتين.
(4) في المصدر: مع.
(5) في المصدر: أن اتي.
(6) في المصدر: بأنّك.
(7) من المصدر، و فيه: هداني اللّه إليه و لا أسلبه.