مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 472 من 700

صفحة
[صفحة 476]

لا، فقال: أنا بري‏ء من العباس أن لا أتركها عمّا ادّعت إلا بحجّة [تلزمها] (1).


قالوا: فاحضر عليّ بن محمّد بن الرضا- (عليهم السلام)-، فلعلّ عنده شيئا من الحجّة غير ما عندنا، فبعث إليه فحضر فأخبره بخبر المرأة.


فقال: كذبت فإنّ زينب توفّيت في سنة كذا في شهر كذا في يوم كذا، قال: فإنّ هؤلاء قد رووا مثل هذه [الرواية] (2) و قد حلفت أن لا أتركها عمّا ادّعت إلّا بحجّة تلزمها. قال: [و لا عليك‏] (3) فهاهنا حجّة تلزمها و تلزم غيرها، قال: و ما هي؟


قال- (عليه السلام)- لحوم ولد فاطمة محرّمة على السباع، فانزلها إلى السباع، فإن كانت من ولد فاطمة فلا تضرّها [السباع‏] (4)، فقال لها: ما تقولين؟ قالت: انّه يريد قتلي، قال: فهاهنا جماعة من ولد الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-، فأنزل من شئت منهم، قال: فو اللّه لقد تغيّرت وجوه الجميع، فقال بعض المبغضين‏ (5): هو يحيل على غيره لم لا يكون هو؟


فمال المتوكّل إلى ذلك رجاء أن يذهب من غير أن يكون له في أمره صنع، فقال: يا أبا الحسن لم لا تكون أنت ذلك؟ قال: ذلك إليك، قال: فافعل! قال: أفعل ان شاء اللّه، فأتى بسلّم و فتح عن السباع و كانت‏


____________


(1) من المصدر، و فيه و البحار: انزلها بدل «أتركها».

(2) من المصدر، و فيه و البحار: انزلها بدل «أن لا أتركها».

(3) من المصدر و البحار.

(4) من المصدر.

(5) في المصدر: المتعصّبين.

التالي ص 472/700 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...