مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 496 من 700
صفحة
[صفحة 500]
هلكنا و عطبنا] (1). (2)
التاسع و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
2492/ 72- ثاقب المناقب: عن موسى بن جعفر البغدادي قال:
كانت لي حاجة أحببت أن أكتب إلى العسكري- (عليه السلام)-، فسألت محمّد بن عليّ بن مهزيار أن يكتب في كتابه إليه حاجتي، فإنّي كتبت إليه كتابا و لم أذكر فيه حاجتي، بل بيّضت موضعها، فورد الكتاب في حاجتي مفسرا في كتابة محمد (3) بن إبراهيم الحمصي. (4)
السبعون: حديث الذي اتّهم بموالاته- (عليه السلام)-
2493/ 73- ثاقب المناقب: عن الحسن بن محمّد بن عليّ قال:
جاء رجل إلى عليّ بن محمد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام)- و هو يبكي و يرتعد فرائصه، فقال: يا ابن رسول اللّه إنّ [فلانا- يعني] (5) الوالي- أخذ ابني و اتّهمه بموالاتك، فسلّمه إلى حاجب من حجّابه، و أمره أن يذهب به إلى موضع كذا فيرميه من أعلى جبل هناك، ثم يدفنه في أصل الجبل.
فقال- (عليه السلام)-: «فما تشاء» فقال: ما يشاء الوالد الشفيق لولده،