مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 498 من 705
صفحة
[صفحة 498]
فصدّقته و قلت بفضله و لزمته- (عليه السلام)-، فلمّا أردت الانصراف جئت لوداعه، فقلت: زوّدني بدعوات، فدفع إليّ هذا الدعاء و أوّله «اللّهمّ إنّي أسألك وجلا من انتقامك حذرا من عقابك» و الدعاء طويل. (1)
السابع و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون من نزول المطر و علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
2490/ 70- ابن شهرآشوب من كتاب «المعتمد في الاصول»، قال: قال عليّ بن مهزيار: وردت على أبي الحسن و أنا شاكّ في الإمامة، فرأيت السلطان قد خرج إلى الصيد في يوم من الربيع إلّا أنّه صائف، و الناس عليهم ثياب الصيف، و على أبي الحسن- (عليه السلام)- لبّادة و على فرسه تجفاف لبود، و قد عقد ذنب الفرس و الناس يتعجّبون منه و يقولون: أ لا ترون إلى هذا المدنيّ و ما قد فعله بنفسه؟ فقلت في نفسي: لو كان هذا إماما ما فعل هذا.
فلمّا خرج النّاس إلى الصحراء لم يلبثوا [إلّا] (2) أن ارتفعت سحابة عظيمة هللت، فلم يبق أحد إلّا ابتلّ حتى غرق بالمطر، و عاد- (عليه السلام)- و هو سالم من جميعه، فقلت في نفسي: يوشك أن يكون هو الإمام، ثمّ قلت: اريد أن أسأله عن الجنب إذا عرق في الثوب، فقلت في نفسي: إن كشف وجهه فهو الإمام.
____________
(1) لم نعثر على كتاب العتيق الغروي و عنه البحار: 50/ 187 ح 65 و أخرجه في ج 90/ 142- 143 عن مجموع الدعوات للتلعكبري.
(2) من البحار: 50، و فيه و في ج 80 و المصدر: هطلت بدل «هللت».