مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 502 من 1318
صفحة
و كان في ذلك [الوقت] (3) سنّه خمس و عشرين شهرا، فنطق بلسان أذهب (4) من السيف و أفصح من الفصاحة [يقول:] (5) «الحمد للّه
____________
(1) زرق الرجل ببصره: حدجه به.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: و استغفروا.
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: أرهف.
(5) من المصدر، و لا تعجب عزيزي القارئ من عقول مريضة فجّة، عرضت فرع الدوحة النبويّة المباركة، و سليل الذريّة الطاهرة على القافة، و شككت في نسبه، و طعنت في أصله! و انظر في مقارنة افترائهم على الطيّبة أمّ الجواد إلى ما سبقهم من الفرية- في كتاب اللّه عزّ و جلّ- على عيسى- (عليه السلام)- و أمّه مريم، قال تعالى: وَ بِكُفْرِهِمْ وَ قَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً النساء: 156.